يا أختَ يعربَ لا يلهيك مخصمةٌ
بين الأقارب والأعداء قد ساروا
هم يجمعون قواهم كي يروا هِنةً
فيدركونا بغزوٍ، تلكم العار
يا أختَ يعربَ ما بغدانُ منفصلٌ
عن الشآم فهذي كلها دار
إن الرزايا وإن صيَّرْننا زمرًا
فيها التطاحنُ ما تَهدا له نار
لسوف نقوى عليها إننا عربٌ
نجمّع الشمل شاءت ذاك أقدار