تخطَّ إلى المحتوى

قصيدة رثائية في أخي وصديقي الشاعر ياسين البكالي رحمه الله رحمة واسعة

غير معروف

٧٧ بيت

المتفرقات

قصيدة رثائية في أخي وصديقي الشاعر/ ياسين البكالي رحمه الله رحمة واسعة ..!

ياسينُ يا ياسينُ

أينَكَ ؟!

إنهم

يَسعَونَ فيكَ وشايةً

وأُكَذِّبُ !

وأقولُ:

لااااااااااااا،

هوَ لم يَمُتْ!

لا تنفِذوا ل هشاشتي من موتِهِ،

وتُجرِّبوا !

لا تفجعوني في صديقي

إنَّني

راضٍ عليَّ ب موتِهِ أن تكذبوا !

قولوا:

ب أنَّ سحابةً من رَيْمَةٍ

أسرى بها للناسِ

برقٌ خُلَّبُ !

و دَعُوا انتظاري ردَّهُ

ل رسالةٍ

عَلِقَتْ على (وَتْسَابِهِ) تترقَّبُ !

ف غدًا يردُّ كما عهدتُ

ب قولِ:

(يا جِنِّي)

يُمازحُني، وثُمَّ يُرحِّبُ !

كافٍ عليَّ غيابُهُ جسدًا

وفي أُذُني حديثُ شفاهِهِ يتسرَّبُ !

أمَّا غيابُ جميعهِ !!!!

لا والذي خَلَقَ التجلُّدَ للأسى..!

لا أحسَبُ ..!

ياسينُ يا ياسينُ

أينَكَ ؟!

لا تقلْ:

عن مشرقِ الدُّنيا

طواكَ المغربُ !

لا تستبق بابَ الحقيقةِ ب السكوتِ

وفي دمي "يُتْمٌ" يراكَ لهُ أبُ !

أرجوكَ كَذِّبْ من سعى بكَ

إنَّ في فقدٍ ك فقدِكَ

افتقادٌ أرحبُ !

صنعاؤكَ الثكلى

س تُطفأُ خلفَ بابِ الهامشيِّ من الكلامِ،

وتُحجَبُ !

والراكضون إلى الفصاحةِ دهشةً

طُرُقاتُهم ما لم تَجئْ!

س تُحَدَّبُ !

والزُرْبَوَيِّونُ الحياةَ

ضلوعُهم

ما لم -غناؤكَ- يشجِها؛

س تُثَقَّبُ !

وحديثُ أفواهِ السنابلِ

عن رحى تُجَّارِ مَن جَوعى بلادِكَ

أَتْرَبُوا !

س يُقَطِّعونَ حبالَهُ

حتى نرى

صوتُ الرغيفِ

فَمَ المجاعةِ يَصلِبُ !

ويظنُّ مَن لم يَطْوِهِ سَغَبُ الحقيقةِ

أنَّ بطنَ التُبَّعِيَّةِ

أشعبُ !

ف لِمَن تَكِيلُ حياةَ هذي الأرضِ بعدَكَ

يا ابن زمزمِها النقيِّ؛

وتَصحَبُ ؟!

ولمَن س أضحكُ

إنْ أُضِفتَ إلى الغيابِ السرمديِّ،

ولم أجِدْ بِكَ مَهْرَبُ..

عن حزنيَ السيَّالِ

حين يمرُّ بي

وأُعِيذُ ب اسمِكَ غَيْمَتَيْهِ، ف يَنضَبُ ؟!

أرجوكَ يا ياسينُ

أَوْقِدْ شمعةً للوهمِ

كي في ضوئها أتقرَّبُ..

مِن أنَّ قلبَكَ لم يزلْ حيًّا،

وأنَّ حقيقةَ الساعينَ فيكَ تُغَيَّبُ !

ف أنا وربِّكَ مُذْ وَشَوا بكَ ميتًا

حدَّ المنيَّةِ

مُتعَبٌ بكَ مُتعَبُ !