تخطَّ إلى المحتوى

من قال إنك في عيون الرائي

غير معروف

٤٦ بيت

المتفرقات

من قالَ إنَّكِ في عيونِ الرائي

أرضٌ تهادتْ من يدِ الصحراءِ ..!

حتى تبدَّتْ في البسيطةِ موطنًا

ك بقيةِ الأوطانِ

والأنحاءِ ؟!

كلَّا ل عَمْرِكِ يا بلادي

سبعِ سماءِ !لستِ ما قالوا

وأفضى في فمِ النُطقاءِ !

بل قطعةٌ ب يدِ الجنانِ

تشكَّلَتْ وتفردسَتْ

من فو

قِ

وتَنَزَّلتْ

حتى على الأرضِ استوت

تتلو " نُبُوءَتَها "

على البيداءِ:

إنِّي " نبيُّ " الماءِ

أوَّلُ موئلٍ

يلُ على البَتولِ ب عذقهِ

ويُظِتهوي إليهِ "فصاحةُ الخضراءِ" !

وخِتامُ ما شَفَّتْ

وما نضَّتْ بِهِ

أَلِفُ "الطهارةِ والتُّقى" للياءِ !

نخلٌ يَ

ملُّها

من صيهدِ الرمضاءِ !

ويُكوثرُ الأيامَ

في عينِ الذي

"أيُّوبُها" لم يغتسلْ للداءِ !

ويزمزمُ الدنيا ل هاجرَ ،

كلما ظمئتْ، وإسماعيلُها للماءِ !

ا،

هوَ موطنٌ

وُلِدَتْ ملامحُ فجرِهِ

مجدًا يَرِفُّ على يدِ العُظَماءِ !

مُذ أُرِّختْ صفحاتُهُ

وتصعَّدَتْ

ب "محمدِ بن سعودِ" للعلياءِ !

و مشى بهِ عب

دُلعزيزِ ،

وأَحكَمَتْ

-عزًّا عليهِ-

قبضةُ الأبناءِ !

وهو المُنَكَّبُ فوق كتفِ الغيم،

لم تُوهِنْ خُطاهُ

مكائدُ الأعداءِ !

يتعاهدون سُمُوَّهُ ،

مَلِكٌ تلا مَلِكًا

يمشي ..

كما بب عزمٍ ما خَبَا ،

وإباءِ !

يا منكبَ الأمجادِ

والعزِّ الذي منكَ استعرنا

رقصةَ الخُيلاءِ !

ب دمي اخضرارُك لم يزلْ ..

مُذْ مولدي

يجري ..!

ويَنضحُ ب الربيعِ ولائ

ي الجَذرِ يمشي الماءُ

كي تتبرعمَ الأزهارُ ..!

في أعضائي !

ل يَشِفَّ عن لغةٍ

تجلَّى قولُها

من سيرةِ التاريخِ ،

والنبلاءِ !

تُتلى على أُذنِ الزمانِ

مناقبًا ومآثرًا

ب فصاحةِ البُلغاءِ !

للمانحينَ عروشَها

مُنذُ اعتلوا

نُبْلَ الملوكِ

وهيبةَ الآلاءِ !