تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٨ بيت

المتفرقات

عرَّافةُ الحي:

هل ساقوا لكِ النبأَ

ملائكُ الوهمِ ، كي ب الوهمِ أمتَلِأَ ؟!

تعبتُ من واقعٍ للحزنِ يركضُ بي

وكلَّما قلتُ:

ها أنهيتُهُ ..!

بدأَ !

أحتاجُ من جُنحةِ التنجيمِ آيَتَهُ

حتى أُكَذِّبَ موتًا في دمي وطأَ !

أحتاجُ لي قبضةً ك السامريِّ بها

ما يسلخُ العقلَ عن هديٍ بهِ نشأَ !

أحتاجُني عن يقينٍ لستُ أنكرُهُ

أنْ أقتفي ظلَّ وهمٍ يوجبُ الخطأَ !

أحتاجُ ما كَشَّفَتْ بَلقيسُ حينَ مَشَتْ

في الصرحِ ؛

علِّي أرى ما اخضرَّ في سبأَ !

أحتاجُ ..!

أحتاجُ ..!

يا أللهُ إنَّ معي:

حُزنٌ على الرومِ،

أمٌّ قلبُها مُلِأَ !

من وحشةِ اليمِّ ..

عينٌ شاخَ باصِرُها

مكيدةٌ لم تجدْ إلَّايَ مُتكَأَ !

ف كلما نَزَّ فجرٌ واهتديتُ إلى

سناهُ ..!

فُضَّتْ عليه السُّجْفَ وانطفأَ !

و عُدتُ لم أعتنقْ إلا امتعاضُ فمٍ

عمَّا تَلا الرسلُ من آيِ الهُدى؛

صبأَ !

فل تَضْرُبي الرملَ ياعرَّافتي،

ف عسى

نبوءةَ الوهمِ تُحيي قلبي الصَّدِئَ !

ل أتَّقي سيرةَ الأوجاعِ،

ثائرةً تناهضُ اليُتْمَ،

ليلًا في دمي اختبأَ !

موتى يسيرون في صدري،

زبانيةً تُصفِّدُ الحلمَ ؛

طفلًا جُرحَهُ نكأَ !

مخالبًا في أديمِ الأمسِ،

تنهشُهُ صبابةً؛

كلَّما عن نزفِهِا هدأَ !

وتدركي ما تبقَّى من غوايَ ؛

ف لو

صحا بيَ الهديُ ؛ لن أُلفيكِ مُلْتَجِأَ !

من ركضةِ الحُزنِ ؛

من خوفٍ يُسرمِدُني

على فمِ اليأسِ ؛ إنْ أمواتَهُ قرأَ !