تَبْدِينَ مُتعبةً
ووجهُكِ شاحبُ
ف بمن أُجابِهُ غَصَّتي
وأحاربُ ؟!
ولمن أُغنِّي
والغناءُ خطيئةٌ ل سواكِ!!
قولي ؟!
والحياةُ متاعبُ !
أحتاجُ وجهَكِ باسمًا
حتى أرى
ما قالَهُ للتائبينَ الراهبُ !
أحتاجُ دفءَ حديثِكِ العفويِّ
إذ ل متاهتي
بابَ السلامِ يواربُ !
أحتاجُ رقصةَ خصرِكِ الأولى
كما يحتاجُ صوتَ الفوضويةِ؛
صاخبُ !
أحتاجُكِ الكأسَ التي قُرِعتْ وكُنَّا نخبَها
لمَّا تلاها الناخبُ !
ف تبسَّمي
كي تستعيدَ حياتَها منكِ الحياةُ
ويطمئِنَّ الناحبُ !
و يَقِرَّ عَينًا بعدَ أن لَطَمَتْ بهِ
أمواجُ ليلتِهِ الحلوكةِ؛
قاربُ !
ف ب وجهِكِ البسَّامِ،
آنَسُ مثلما
ب العفوِ بعد الذنبِ
يأنسُ تائبُ !