تخطَّ إلى المحتوى

من ثقب الناي

غير معروف

٥٢ بيت

المتفرقات

من ثقَّبَ الناي ؟!

من أسماهُ ، واقترَحَا

أنْ يصبحَ الحزنُ من أبنائِهِ الفُصَحَا ؟!

من قال:

يا عودُ كُنْ فَظًّا ب أضلعِهم

وكنتَ من قبلِ كُن ..

في " كُنهِكَ " الفرَحَا !

تُمِيلُ للرقصِ " خصرًا " كلَّما نَفَسٌ

من شرفةِ الفجرِ فضَّ الليلَ ، واطَّرَحَا !

تقولُ للوردِ:

ها ..!

فيروزُ قد قَدُمَتْ

تُعيدُ ما عنكَ في " ليلِ الدُّجى " نَزَحَا !

تُيَمِّمُ الشدوَ من شطرِ البكاءِ إلى

ما موسَقَ اللهُ ل " الفلاحِ " كلَّ ضُحَى !

كيف استدلَّتْ غرابيبٌ إليكَ ؟!

إلى ..

أنْ بِنْتَ من جَنَّةٍ ، والماءُ عنْكَ نَحَا !

كيف استحال اخضرارٌ كنتَ تُقرِؤهُ

وِرْدَ السلامِ ..

خريفًا ب الأسى سفَحَا ؟!

واصفرَّ ..

حتى تهاوتْ منهُ أُغنيةٌ

كانت على الصُّبحِ ..

تتلو ما المساءُ مَحَا !

من آيةِ النورِ ..

حتى راح يُنشِدُها

من عينِ يعقوبَ؛

ليلٌ للضياءِ لَحَا !

يا ل اغترابِكَ ..!

يا المنفيُّ عن وطنٍ

أديمُهُ الغضُّ ؛ لولا أنتَ ما نَضَحَا !

ويا ل جُرحِكَ ..!

مُذ أُنشِأتَ ..!

خارطةً

ل " خيبةٍ " لم تجدْ إلَّاكَ ؛ مُقترَحَا !

وأنتَ ب الأمسِ من راقصْتَها طربًا

وصارتِ اليوم تتلوكَ ؛ الذي جَرَحَا !

ثُقِّبتَ سبعًا عجافًا ليسَ في فَمِها

سبعٌ تشفُّ عن الأحلامِ .. ما رشَحَا !

ف كلَّما رامَ بكَّاؤون ؛ سكْرَتَهُم

دُعيتَ فيهم إمامًا ، ينخبُ القَدَحَا !

وكلَّما سَنْبَلَتْ كفُّ الحياةِ ؛ فَمٌ

أدرتَ من صوتِك المبحوحِ ..

فيهِ رَحَى !

بُعدًا لمن شَطَّ عنك الماءَ ..

واقترفتْ

يداهُ،

يا " نايُ " ذنبَ الحزنِ ، واجترَحَا !

و قَدَّ ثوبَ اخضرارٍ كُنتَ تلبِسَهُ

حتى عَرى البؤسَ ..

من جنبيكَ وافتضَحَا !