- نأيٌ، - وتغريبٌ، - وحلمٌ مثقلٌ
من أي آلاءِ الكلامِ سيحظى ..
قلبٌ تُرَقِّطُهُ الوجومُ ولا يَرى
إلا " الحياةَ " أمامَهُ تتشظّى ؟!
أُفٍّ ..
ك فاتحةِ الشعورِ ، فما سِوى
أُفٍّ لها اسطاعت شفاهيَ حفظا !
ثاوٍ على أبديةٍ بالصمت مُذْ
نالَ الفؤادُ من الصبابةِ حظَّا !
لا تطلبوا مني غناءً ، لم يعدْ
أبناءُ زريابٍ ب صوتيَ يقظى !
نامُوا منامَ الكاظمين، ف حدِّقوا
كيف الكظيمُ ب حزنهِ يتلظَّى !
مِن أيِّ بابٍ سوف يَدلفُ للكرى
والجفنَ صُيِّرَ بعد لِينٍ ؛ فظَّا !
والآهةُ الحرَّى تذيب ضلوعَهُ
مما تلقَّفَ " قلبُهُ " واكتظا ؟!
هيهاتَ يَطرقُ مقلتيَّ نعاسُها
هيهاتَ تُنبتُ بِيدُ صوتيَ لفظا !
س أظلُّ في خَرَسِ الشعورِ مُقيَّدًا
لو أشبعوا غلواءَ صمتيَ وعظا !