أنا المعجونُ بالأحزانِ دَوْما
أُرَبِّي الموتَ في الأضلاعِ حُلْما
وأعلمُ أن هذا العيشَ حوتٌ
تلقَّفَ كلَّ ما أهواهُ لَهْما
ولم أَرَني إذا لاحتْ مرايا
مرايايَ الصحابُ، بهم أُسمَّى
تُعَرِّيني حياتي ذاتَ خوفٍ
فألبَسُ من وَفَا الأصحابِ جسما
فما زالت تحاولُ صيدَ سَعْدي
لِأسقطَ في فمِ الآلامِ طُعْما
وحينَ يمرُّ كسرٌ في ضلوعي
أُرمِّمُهُ بهم لحمًا وعظما
أُصَيْحابي هدايا اللهِ لمَّا
طلبتُ من السماءِ عليَّ نُعمى