تخطَّ إلى المحتوى

وما كنت في أهلكتامةإلا

غير معروف

٩ أبيات

الوصف

وَمَا كُنتُ فِي أَهلِ"كَتَامَة"إِلَّا

كَطَالِبِ عِلمٍ حَافِظًا لِلقُرآنِ

وَمَا عَادَنِي إِلَيهِم سَفَرِي هَذَا

بِنِيَّةِ جِدٍّ فِي قَسَاوَةِ الزَّمَانِ

وَمَا كُنتُ رَاحِلًا عَلَيهَا وَاِنَّي

لَأَهوَى نَسِيمَهَا وَخُضرَ الجِنَانِ

وَمَا جَزَيتُهُم إِلَّا بِدَعوَةِ خَيرٍ

وَأَخيَرُهُم كُرمًا فُلَانُ بُنُ الفُلَانِ

وَمَا نَكَرتُ خَيرَكُم فِيَ سَابِقًا

وَمَا مَزَجتُ العَيبَ بِاللِّسَانِ

وَمَا كَانَ شَوقِي "لِبَنِي مَنصُورٍ"

بَل لِأَهلٍ رَجَوتُ عَقدَ القِرَانِ

وَمَا كَانَ ثَنَائِي لِبَيدَائِهِم تِلك

لِأَنَّهُمُ أَهلُ الكَرَم وَالإِحسَانِ

وَمَا ارتَحَلتُ مِن أَهلِي"بِأَعَرقُوبٍ"

إِلَّا وَ فَاضَ القَلبُ مِنَ الحَنَانِ

وعَن كُرَمَا "تَارغَة"وَلِقَاءَ البَركَانِي

وَلِنُصحِهِ حَافِض عَلَى القُرآنِ