فَيَا صَاحِبِي دَع مَا بِنَفسِي فَإِنَّهَا
لَتَهوَى الصَّحَارِي وَنَسِيمَ البَوَادِيَا
سَئِمتُ الحَوَاضِر وَالضَّجِيجُ يَعُمُّهَا
فَنَفسِي دَعَتنِي لِلفُتُورِ لِمَا بِيَا
لِمَا المَرؤُ لَا يَهوى نَسِيمَ الجِنَانِ
فَيَبقَى حَبِيسَ الدَّارِ وَالهَمُّ دَانِيَا