وَمَا كُنتُ مِن أَهلِ العَدَاءِ لَكِن
قَادَنِي استِفزَازٌ إِلَى خَوضِ عَيبٍ
لَيتَ الخَيرَ لَم يَحمِل شِدَّةَ الصَّبرِ
وَأَخرُجُ مِن دَارِ المَعِيبِ بِلَا عَيبٍ
وَمَا كُنتُ مِن أَهلِ العَدَاءِ لَكِن
قَادَنِي استِفزَازٌ إِلَى خَوضِ عَيبٍ
لَيتَ الخَيرَ لَم يَحمِل شِدَّةَ الصَّبرِ
وَأَخرُجُ مِن دَارِ المَعِيبِ بِلَا عَيبٍ