وَإنِّي أَغَارُ أَن يُسَامِرَكِ أَحَدٌ غَيرِي
فَحَبَّذَا لَو يَكُونُ الخُسُوفُ حِجَابَكِ
فَإِن كَانَ لِلخُسُوفِ لَيلَةً وَاحِدَةً
فَسَائِرُ الأَيَّامِ ضُمِّي إِلَيكِ سَحَابَكِِ
إِعذِرِينِي إِن كُنتُ للغِيرَةِ مُتَشَدِّداً
لَالَا تَعذِرِينِي وَافعَلِي بِي مَابَدَا لَكِ
إِن شَجَاعَتِي تُهزَمُ بِرَمشَةِ عَينَيكِ
لَكَلَّمتُ ظِلَّكِ أَنِّي مُكَسِّرًا عِظَامَكِ
عَلِمتِي أَنِّي كَارِهٌ لِخَاضِبَاتِ الحِنَّاءِ
فَلَابَأسَ بِزَخرَفَةِ مِيمِي وَ نُونَكِ