أفدي حبيبًا في الورى عُلِّقتُهُ
من يوم خلقي نطفةً وعشِقْتُه
لو كنتُ أحظى باللقا عانقتُه!
وجرت دموعي بالعقيقِ الأحمرِ!
يا طالما هفتِ النفوسُ لقربِهِ
شوقًا إليه وكلفةً في حبِّه
ولكم تمنَّيْتُ الوقوفَ ببابه
لأبثَّه شوقي وصورةَ خاطري
الظُّرفُ أجمعُ من بديع صفاتِهِ
والنُّبلُ والآدابُ من آياته
وهو الكمال حقيقةً وبذاته
يا عاذلي في حبِّه كن عاذري!!
هو خيرُ خلقِ الله طه المصطفى!
من لا يزالُ على الأنامِ مشرَّفا
من في البها، والحسن، جاوزَ يوسفا!
وبذا غَدَا قلبي، وملءَ نواظري!
هذي تحيةُ والهٍ في حبِّهِ
يرجو التخلُّصَ من رَدَى أوصابه
وتعلَّقت آمالُهُ بجنابه
ليكونَ يوم الدين أوَّلَ ظافرِ!