كلّما جئت البيوت
يحتمي لحنها الظامي إليّ
والشوارع تمشي
نحو غدي النّدي
أهدّ بابا يكسر الحزن
المدوّي كلّ أبوابي
يجمع الطيف بعض دمي
كي أخلد
ويظلّالكسر في القلب
من هنا يولد
فأتيه في سنا المشهد
بيت
البيت خطّاف أسود
مفتاحه الشمع الذي
لم يولد
وأنا أرجّ نافذة القول
يالهول ما يوصد
ويضيئ دمع متّكئي
مابين كسري
وكسر الباب
منتبها في القول
يارب كلّ البيوت
أعدني إلى بيتك.
نافذة
تطلّ من شبّاك نافذة القلب
عاشقة حين أطوي
كلّ أوجاعي
وأسدّ كلّ أسماعي
فمتى أفيض في سنا المخرج؟
نامي قليلا.. قليلا
يا قطا القلب
كي تفرج.