تخطَّ إلى المحتوى

سبح الله بهادينا سرى

الرمل

١١ بيت

المديح

سَبِّحِ اللَّهَ بِهَادِينَا سَرَى

وَحَبَاهُ الجَاهَ قَدْ سَادَ الوَرَى

فِي رُبَى بَكَّةَ قَدْ جَاءَ المَلَك

فِي ظَلَامِ اللَّيلِ قَدْ ضَاءَ الحَلَك

فَغَدَا جِبرِيلُ لِلهَادِي رَفِيق

شَقَّ صَدْرَاً أَبَدَاً مَا ذَاقَ ضِيق

جَاءَهُ البُرَاقُ يَعْلُوهُ الإِمَام

وَمَضَى بِالمُصطَفَى هَادِي الأَنَامِ

وَمَضَى كَالبَرقِ يَطْوِي الأَرضَ طَيَّا

فِي رُبَى يَثرِبَ قَدْ صَلَّى عَلِيَّا

ثُمَّ أَمَّ مَديَنٍ أَرضِ شُعَيب

وَبِهَا صَلَّى طَبِيبِي وَالحَبَيب

وَمَضَى لِطُورِ سَينَاءَ البُرَاق

وَبِهَا صَلَّى الحَبِيبُ يَا رِفَاق

وَإِلَى مِهْدِ المَسِيحِ سَارَ أَحْمَد

زَادَهَا نُورَاً وَصَلَّى ثُمَّ يَسجُد

ثُمَّ لِلأَقْصَى يَسِيرُ فِي سُرُور

إِلتَقَى بِالأَنبِيَاءِ فِي حُبُور

ثُمَّ جِبرِيلُ تَقَدَّم يَا إِمَام

وَبِجَمعِ الأَنْبِيَا صَلَّى إِمَام

وَمِنَ الأَقْصَى عَلَا مِعْرَاجُهُ

نَحْوَ سَبْعٍ قَد مَضَتْ مِرقَاتُهُ