وَلُذْتُ بِجَاهِكَ خَيرَ الأَنَامِ
فَمَن أَمَّ جَاهَكَ حَاشَا يُضَام
فَيَا صَاحِبَ التَّاجِ نُورُكَ عَمَّ
وَيَجْلُو الدَّيَاجِي يُنِيرُ القَتَام
وَأَشْرَقَ فِي الكَونِ نُورُ الهُدَى
أَنَارَ الوُجُودَ وَعَمَّ السَّلَام
فَيَا سَيِّدَ الرُّسلِ شَوقِي كَوَانِي
وَنَارُ البِعَادِ تَزِيدُ اضطِرَام
وَقَصْدِي رِضَاكَ فَجُدْ لِي بِنَظْرَةْ
فَتَطْفِي بِقَلبِيَ نَارَ الغَرَام
أُكَحِّلُ عَينِي بِقَبرِ الرَّسُولِ
بِكُلِّ خُشُوعٍ وَنُلقِي السَّلَام
وَأَدْعُ بِجَاهِكَ أَرجُو الإِلَهَ
وَبَينَ أَيَادِيكَ حَامِي الذِّمَام
وَحَسَّنْتُ ظَنِّي فَلَا لَن أَخِيبَ
وَأَرجُو أَحُجُّ أَزُورُ المَقَام
أَرَى عَرَفَه ثُمَّ أَرضِ مِنَى
أَفُوزُ بِعِزٍّ وَأَلقَى المَرَام
وَأَمْضِي لِطَيبَةَ عِنْدَ الرَّسُولِ
أُصَلِّي عَلَيهِ وَأُهْدِي السَّلَام
أُنَادِيهِ يَا سَيِّدَ الرُّسلِ أَكْرِم
عُبَيدَاً ضَنَاهُ الهَوَى والسِّقَام
فَعُمْرِي تَوَلَّى فَهَل لِي جِوَارٍ
بِطَيبَةَ قُربَكَ بَدْرَ التَّمَام
وَيَا رَبُّ أَرجُوكَ عَفْوَاً وَأَمْنَاً
وَأَرجُوكَ يَا رَبُّ حُسْنَ الخِتَام
وَصَلِّ وَسَلِّم إِلَهِي وَعَظِّم
عَلَى خَاتَمِ الرُّسْلِ طَهَ الإِمَام