مَا بَينِي وَبَينَ مَدحِي إِلَّا الأَفعَال
فَلَو أَرَدتِي لَأَسمَعتُكِ بَعضَ النِّبَال
حُبِّي لَكِ زُلزِلَت بِهِ شَامِخَاتُ الجِبَال
وَأَنَا مَعَكِ كَالمُقَاتِلِ فِي حَلَبَةِ النِّزَال
لَو لُمِسَت شَعرَتُكِ لَسُمِعَ قَرعُ الطِّبَال
غَيرَتِي كَنَارِ غَابَاتٍ سَرِيعَةَ الإِشتِعَال
لَيتَنَا فِي زَمَنِ الشِّعرِ وَكَثرَت الأَقوَال
لَسَمِعتِ ابنَ غُرَابٍ تُضرَبُ بِهِ الأَمثَال
قُولِي لَهَا عَنِّي وَعَن حَالِي فِي الإِنفِعَال
لِكُلّ حَالٍ حَال فَتُحَلُّ جَمِيعُ الأَحوَال
حُبِّي لَكِ كَقُفلٍ لَايُفتَحُ بَعدَ الإِقفَال
هَذَا «أَنَا» مُوَزِّعَ الصِّفَاتِ فِي الرِّجَال
وَإِن كَانَ مَابَيني وَبَينَكِ بَعِيدَ المَنَال
فَلَن أَكُونَ فَرِيسَةً لِخَطَافَاتِ الرِّجَال