ما لي أرى الغربَ شديدَ الكرْبِ؟
يُظهر خوفًا من وقوع الحربِ
لكنه يسعى بغير لبّ
للطعن، فالويلُ له، والضرب
سوف يرى عاقبةَ المغترِّ
انظر إلى الغرب وكيف صارا
للحرب يدعو في الورى جهارا
فيه الضعيفُ خلسةً أغارا
على الضعيف لم يخفْ عِثارا
وهو يُمنِّي نفسَه بالنصرِ
يا زعماء الغربِ أين العقلُ؟
أين الدّها عنكم مضَى والنُّبْلُ؟
أقوالُكم زورٌ تلاه ختل
والمكرُ دأْبٌ لكمُ وشُغل
سوف تلاقون جزاء المكرِ
أغراكمُ في الحرب هذا الطمعُ
ولاستلاب الضعفاءِ الجشع
حبَّ السلام ويحَكم لا تدعوا
فكلكم إلى الحروب يُسرع
ودينكم في الأرض حبُّ الغدْرِ