يَا سِحْرُهُ حِيِنَ انْثَنَى
وارْتَاحَ فِي عَيْنِي مُنَى
رَمِشَتْ عُيُونِي رِمْشَهَا
وكَأَنَّهَا سَكِرَتْ سَنَا
أَوَّاهُ يَا طَيْفَ الْهوَى
والنُّورُ يَرْفِلُ بَيْنَنَا
هَلاَّّّ سَكَنْتَ بِمُقْلَتِي
وقَشَعْتَ دَيْجُورَ الْعَنَا
حُلُمٌ تَرَاءَى آمِلاً
لَيْتَ الرَّجَاءُ تَمَكَّنَا
سَيَظَلُّ بَدْرٌ فِي السَّمَا
والشَّمْسٌ وَهْجٌ فَوْقَنَا
لَكْنْ أَنَا مِنْ مُقْلَتِي
لَنْ يَخْتَفِي نُورُ الْهَنَا
ولأَنْتَ سِحْرُ مَنَاظِرِي
فِي اللَّيْلِ أَوْ صُبْحِ الدُّنَى
لَنْ أُغْمِضَ الْعَيْنَ الَّتِي
حَضَنَتْ زُهُورَكَ سَوْسَنَا