فما سَمَرٌ بالشعر بين الغَطارفِ
ولا وصلُ بِيضٍ ليِّناتِ المعاطفِ
ولا البحثُ في التصريفِ من بعد هدْأةٍ
مع الحاذقِ الجاني وُجوهَ الترادف
ولا الخوضُ في شأنِ الجُنيدِ ورهْطِه
ولا رميُ عينٍ في ضروب الزخارف
ولا نومُ وسنانٍ ولا برْءُ مُدنفٍ
ولا شربُ حرَّانٍ ولا أمنُ خائف
بأشهى إلى قلبي ولا لمسامعي
ولا عندَ طَرْفي من كلامِ الطرائف
كتابٌ عجيبُ السرِّ لا ريب أنه
مُرَبٍّ وكافٍ في طريق المعارف
تحلَّى من الشيخين أنفسَ حليةٍ
على وجْهِ إيضاحٍ قريبِ المقاطف