عليكَ المفادَ اليومَ في فقهِ مالكٍ
فلو أنَّ فيه الكتْبَ تغني لقد أغنى
فعن كلِّ مصريٍّ كفى بتأمُّلٍ
وعن كل فاسيِّ على حالةٍ حَسْنا
فما فاته عند «الرّهوني» وفرعِه
ولا عند متبوعَيْهما ثمرةٌ تُجنى
فأكثرُ ما فيه عليه تظاهرتْ
نُهًى خمسةٌ بالنقد قد دوَّخوا الفَنّا
ومن جبْوة «الحطّاب» لم يُبقِ طائلاً
ويقطفُ من جمل «الميسّر» ما أجنى
وكم بسواهم من مُحَشٍّ وشارحٍ
ومختصرٍ يُغني إذا رَجَّحوا وزنا