وَقَامَ إِلَيَّ العَاذِلاَتُ يَلُمْنَنِي
يَقُلْنَ أَلاَ تَنْفَكُّ تَرْحَلُ مَرْحَلاَ
فَإِنَّ الفَتَى ذَا الحَزْمِ رَامٍ بِنَفْسِهِ
جَوَاشِنَ هَذَا اللَّيْلِ كَيْ يَتَمَوَّلاَ
وَمَنْ يَفْتَقِرْ فِي قَوْمِهِ يَحْمَدِ الغِنَى
وَإِنْ كَانَ فِيهِمْ وَاسِطَ العَمِّ مُخْوَلاَ
كَأَنَّ الفَتَى لَمْ يَعْرَ يَوْمًا إِذَا اكْتَسَى
وَلَمْ يَكُ صُعْلُوكًا إِذَا مَا تَمَوَّلاَ
وَلَمْ يَكُ فِي بُوسٍ إِذَا بَاتَ لَيْلَةً
يُنَاغِي غَزَالاً سَاجِيَ الطَّرْفِ أَكْحَلاَ