يُزْهِرُ الْحَرْفُ إِذَ الشَّلَالُ نَازِلْ
مِنْ جِبَالٍ نَحْوَ بُسْتَانِ الْخَمَائِلْ
يَتَدَاوَى اللَّحْنُ فِي قِيثَارَةٍ
صَوْتُهُ الشَّهْدُ عَلَى ثَغْرِ السَّلَاسِلْ
فَالْتِقَاءُ الْمَاءِ مَعْ وَرْدِ الْهَوَى
نَفَسٌ يُحْيِي تَغَارِيدَ الْبَلَابِلْ
ذَا مَسَاغُ الشِّعْرِ عَذْباً قَدْ رَوَى
يَا عُذَيْبَ الرَّيِّ طُوبَى للِجَدَاوِلْ