لَقَدْ كَاْنَ الْغَرَاْمُ الْحُلْوُ بَلْوَىْ
فَأَوْرَثَنِيْ مِنَ الأَحْزَاْنِ شَكْوَىْ
وَرَفْرَفَ بَيْنَ أَضْلاْعِيْ فُؤَاْدٌ
تَحَوَّلَ مِنْ لَهِيْبِ الْعِشْقِ نَضْوَاْ
فَنَاْرُ الْعِشْقِ مُؤْصَدَةٌ عَلَيْهِ
وَلاْ يَعْفُو الَّذِيْ آَذَاْهُ عَفْوَاْ
لِذَاْ أَيْقَنْتُ أَنَّ الْحُبَّ دَاْءٌ
وَإِنْ كَاْنَ الْغَرَاْمُ الْحُلْوُ حُلْوَاْ
يُتَوِّجُهُ الْحَنَاْنُ بِتَاْجِ عِشْقٍ
فَيُمْسِيْ فِيْ قُلُوْبِ النَّاْسِ شَجْوَاْ
فَكَمْ مِنْ عَاْشِقٍ أَمْسَىْ حَزِيْناً
وَطَاْرَ فُؤَاْدُهُ الْمَلْهُوْفُ شَأْوَاْ
فَحَلَّقَ فِيْ سَمَاْءِ الْعِشْقِ حَتَّىْ
تَحَوَّلَ وَصْفُهُ فِي الْلَيْلِ حَدْوَاْ
تَخَيَّلَهُ الْحُدَاْةُ خَيَاْلَ زُوْرٍ
وَبُهْتَاْنٍ فَصَاْرَ الْحُبُّ لَهْوَاْ
بِهِ يَلْهَوْ رِجَاْلٌ أَوْ نِسَاْءٌ
فَيُمْسِيْ حُبُّهُمْ غَزَلاً وَنَزْوَاْ