مَرَرْتُ بِمَرْمَرِيْتَاْ ذَاْتَ يَوْمٍ
وَشَاْهَدْتُ الصَّبَاْيَاْ كَالزُّهُوْرِ
وَشَاْهَدْتُ الْفَرَاْشَ يَحُوْمُ شَوْقاً
لِرُؤْيَاْ بَعْضِ رَبَّاْتِ الْخُدُوْرِ
وَلَكِنَّ الْجَمَاْلَ بِهَاْ مَنِيْعٌ
تَحَصَّنَ بَيْنَ آلاْفِ الصُّخُوْرِ
وَمَنْ رَاْمَ الْجَمَاْلَ بِهَاْ سَيَشْفَىْ
إِذَاْ وَصَلَ الْعَلِيْلُ إِلَى الْقُصُوْرِ
وَلَكِنَّ الْوُصُوْلَ لَهُ شُرُوْطٌ
عَلَىْ كُلِّ الإِنَاْثِ مَعَ الذُّكُوْرِ
لِذَلِكَ قَدْ مَرَرْتُ بِمَرْمَرِيْتَاْ
وَدَوَّنْتُ الْحِكَاْيَةَ فِي السُّطُوْرِ
لَعَلَّ كِتَاْبَةَ الإِعْجَاْبِ تُفْضِيْ
إِلَىْ تَحْقِيْقِ أوْهَاْمِ الشُّعُوْرِ
فَنُوْرُ الْحُسْنِ يُشْقِيْ ذَاْ غَرَاْمٍ
وَيَلْعَبُ فِي الرُّؤُوْسِ وَفِي الصُّدُوْرِ
فَكَمْ قَتَلَتْ شَبَاْباً دُوْنَ ذَنْبٍ
شِفَاْهٌ كَالْوُرُوْدِ عَلَى الثُّغُوْرِ