الحرف في شفةِ القصيدة متعبُ
والروح ثَكلَى تستغيثُ وتندبُ
عينان بالصدق عاشا تعبُّدا ومودةً
ضوءا على الدرب كانا الملجأ العذبُ
كفَّيك كانا الوِدْقُ في بيداءِ مهجتنا
إن الزمان بدون وجهك مجدبٌ
جَدِّي سقاك الله رحمته هطولا
روض الثرى بك طيب معشوشبٌ
أنست بك الأرض وانكسرت مضاربنا
سلامُ على الأحياء إذ يعظُم الخَطْبُ
بعداً ليومٍ فارقت نُعماك موطننا
يد المنية والجوى والدمع ينسكبُ
نعت المآذن ناسكاً ما فات مسجده
فالماء من بعدهم ما طاب واستعذب
شيخٌ له في الحي منزلةٌ وعرفانا
ضَنَّ الزمان بهم فابتهجت التُّربُ
سلامٌ عليكم رحمة الله تتسعُ
علي رفاتٍ لكم يشتاقها الدَّربُ