تخطَّ إلى المحتوى

ومقبلة فما أحلى المحيا

الوافر

١٣ بيت

النسيب

ومقبلةٌ فما أحلى المُحيَّا

متى وقف الحياء بها استحيَّا

وما أخذ النقاب بهاء وجهٍ

بحسن عيونها هو قد تزيَّا

أيا ناديَّة القسمات قلبي

رآك ولم يعدْ يوماً إليَّا

وآسرة اللحاظ إذا أطلَّت

يحرِّك سحرُها ميْتَاً وحيَّا

ففجرٌ بعد ليلٍ ما تراءت

وصبح عيونها سلَّم وحيَّا

يرافق فجرُها عينيك حتّى

إذا نظرت تطوف صَباً وريِّا

لعذبِ لقاهمُ صدأٌ بروحي

يُتاق وما الحنين لها رويَّا

تزيح نقابها يا ليت شعري

بخدَّيها ومبْسمها وفيِّا

تشعُّ نضارةً وتطيب عيني

بصاحبة الفؤاد وقد تهيَّا

سجا ليلٌ وفي العينين سحرٌ

يقول لمقلتي هيتٌ فهيَّا

يدَثّّرُنا الظلامُ فيا لقلبي

إذا فشت النجومُ أوالثُّريَّا

تغصُّ بطرفها الأشواقُ عينٌ

إذا شَرِقت بوجهك كالحُميَّا

كأنَّ وصالها حين التقينا

رؤىً للماء لا يعرف سَقِيَّا