تضيقُ عينايَ بالإشراقِ يا حُلُما
ملَّ البصيرةَ والأحداقَ و الظُّلَما
نَسيتُ ذاتي ومُذْ شَحَّتْ مباهِجُها
كَناقِرِ العودِ راحتْ تَشْحَذُ النَّغَما
كمْ رافلٍ بِرَحيقِ الوَردِ تُحزِنُهُ
جِنازةُ العِطْرِ لوْ يُزْجى لهُ الألما
هل يحفلُ القلبُ بالآمال ذاتَ غدٍ
ويَصْطَفي النّبْضُ أمسًا آثر الصَّمما
يا دَهْشةَ الجُرْحِ مُذْ غالوك أسْعَدَهُمْ
أنْ نَزَّ جُرحٌ وَروحي كم تَفيضُ دَما!
فلا تلذّذتُ في مُرِّ الغرامِ ولا
تَلبَّسَ الشِّعرُ قُرطاسًا ولا قلما