تخطَّ إلى المحتوى

لامست كتفي فاقشعر تجلدي

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

لامَسْتَ كِتْفي فَاقْشَعرَّ تَجلُّدي

وأَدَرْتُ طَرْفي فالعيونُ أُوارُ

ونَسيتُ أيْني فَافْتَرَشتُ قصائدي

ورشقتُ نجمًا فارتمتْ أقمارُ

لكنَّ عِطركَ في قُماشَةِ لَهْفَتي

يُغوي الشِفاه فيسكرُ الخمّارُ

من ذا يلامُ وللهوى هفْواتهُ

لا الصفحُ ميزتُهُ ولا الأعْذارُ

تُؤْويكَ عيني لو تهشَّمَ نورها

إن أشرقتْ أو أظلمت أنوارُ

والحبُّ فضّاحٌ فإنْ أغفَيْتهُ

بين الضُّلوعِ تُذيعُهُ الأبصارُ

ما للغيابِ يَدِكُّ صرحَ مواجِعي

يَلِجِ الوريدَ فتَنْزِفُ الأشعارُ

كلُّ القصائد قد تنشَّفَ وُرقُها

ونَضَتْ فَرَوْضاتُ القُلوبِ قِفارُ

ملتاعةُ الأشواقِ أوجعني النوى

وعَييتُ منْ كَبِدٍ عليكَ يَغارُ

ما لون شعرك فالتخيُّلُ مرهقٌ

وَهَلِ العُيونُ شَواطِئٌ وبحارُ !

أتُزاحمُ الشَّغَفَ المُضاعفَ في فمي

أم كاثَرَتْكَ على الشِّفاهَ ثِمارُ

وإذا تشكّيتُ القروحَ فقبلةٌ

همجيّةُ اللَّمساتِ لا تختارُ

ألبستُ رؤياك اليقينَ فقد تُرى

إثر اجتراح المُعجِزاتِ مَزارُ

فالعشق ليس نَبوءةً شرقيَّةً

بَلْ نعمةٌ قذفتْ بها الأقدارُ