يُنادِيك يا رضوانُ عَبدٌ مُتَيَّمُ
يَحِنّ لمَرآك الأَنيقِ فُؤادُهُ
غَرِيبٌ رَماهُ البينُ في أَرضِ رَيَّةٍ
وَقَد بَعُدَت أَوطانُهُ وَبِلادُهُ
وَها هُوَ قَد زُمَّت رَكائِبُ بَينِهِ
فَآنَ لِعُمري نَأيُهُ وَبِعادُهُ
فَمُنُّوا بِتَوديعِ المسافِر وَاسمَحُوا
بِقُبلَةِ كَفٍّ مِنكُمُ فَهوَ زادُهُ
وَثَنُّوا بِأُخرى إِن أَرَدتُم حَياتَهُ
بَريقِ الثَنايا كَي يَتِمَّ مُرادُه
وَلا تَسمَعُوا مِن قَولِ واشٍ مُخَبِّبٍ
يُطِيرُ شرارَ النارِ نَحوِي زِنادُه