وَما أَيّامُنا إِلا مَطايا
تَخُبُّ بِنا وَما تَشكو كَلالا
تَسوقُ إِلى الهَلاكِ وَنَحنُ نَلهُو
كَأَنّا قَد عَلِمناهُ مُحالا
وَما مَثواهُ غَيرُ جِنانِ عَدنٍ
إِلَيها أَزمَعَ اليَومَ اِنتِقالا
وَلَيسَ مَقَرُّهُ في حَيثُ أَلقَى
عَلَيهِ التُّربَ دافِنُهُ وَمالا
لزومٌ لِلمُصَلَّى وَالنَّواهِي
يُجيدُ بِأَثمدِ اللَّيلِ اِكتِحالا