تاهَ الجِنانُ بِآسِهِ وَبِوَردِهِ
وَمُعَذّبِي أَربى عَلَيهِ بِخَدِّه
فَاِستَنشِقَنَّ نَسيمَهُ مِن عَرفِه
وَاهصِر قَضِيبَ ثِمارِهِ مِن قَدِّهِ
لَكِنَّ نَهكَةَ رِيقهِ مِن ثَغرِهِ
أَندى وَأَعطَرُ نَفحَةً مِن رَندِهِ
مِن أَينَ للأَغصانِ عَطفَةُ لِينِهِ
إِن جاءَ يَرفُلُ مُعجَباً في بُردِهِ