أَقِلّي رُضابَ الثَّغرِ قالَ لِنُشْعَلا
وَتِيهي بِلَحْظِ العينِ مِثلي لِنُقْتَلا
فهَذي هُنَيْهاتُ الحُروفِ تَسوقُني
لِتَغْزُلَ من سَبْطِ الكلامِ سَمَوْألا
أطوفُ على الأجفانِ أخْشى بِغِمدَها
يُطوِّحُ في طرفي جنوبًا وشَمْأَلا
وتُوبي إلى رَبعي فقلبي قَبيلةٌ
ومَضْرِبُ سَيْفي لوْ نَظَرْتِ تَدلَّلا