تخطَّ إلى المحتوى

لا تضغط على القلم

غير معروف

٦٢ بيت

المتفرقات

لَا تَضْغَطْ عَلَى الْقَلَمِ

فَيَنْكَسِرَ…

سَوْفَ تَبْرِيهِ مِرَارًا.

أُقَاوِمُ

لَيْسَ مِنْ أَجْلِ أَحَدٍ،

بَلْ مِنْ أَجْلِي.

الْمَفَاعِيلُ سَهْلَةٌ،

لَكِنَّ الْحَيَاةَ

لَيْسَتْ دَرْسًا مُفَعَّلًا،

وَلَا فِعْلًا يُحْفَظُ.

مَنْ غَادَرَ؟

وَمَنْ بَقِيَ؟

حَزِنْتُ فِي الْبَدْءِ،

أَشْطُبُ أَسْمَاءً

كَانَتْ تَعْنِي…

وَأَرْقَامًا.

بَيْنَ غُرْفَتِي

وَخَارِجِ الْبَيْتِ

خُطُوَاتٌ،

لَكِنَّنِي سَجِينٌ

بِإِرَادَتِي.

فُرْصَةٌ:

أَنْ أَقْرَأَ مِنْ جَدِيدٍ،

رِوَايَاتٍ قَدِيمَةً

أَجِدُهَا الْيَوْمَ

مُخْتَلِفَةً.

أَحْتَاجُ أَنْ أَبْرِيَ

حَيَاتِي،

أَنْ أَنْزِعَ عَنْهَا

لِحَاءَهَا الْقَدِيمَ.

مَنْفِيٌّ بِإِرَادَتِي،

لَا يُغْرِينِي

مَنْ يَطْرُقُ،

مَنْ يَكْتُبُ،

مَنْ يَقْرَأُ خِفْيَةً.

أَنَا

فِعْلٌ ضَائِعٌ

بَيْنَ الْمُتَدَارَكِ

وَالْمُتَقَارِبِ…

يَجُرُّنِي بَعِيدًا.

غَادَرْنَا مَنْصَّةَ الْحُبِّ،

لَا كَعَاشِقَيْنِ،

بَلْ كَنَاجِيَيْنِ،

كَظَاهِرَةٍ نَادِرَةٍ،

إِمَّا أَنْ يَشْفِيَ

مِنْهَا الْمَرْءُ،

أَوْ لَا يَنْجُو،

أَوْ يَعِيشَ بَعْدَهَا

بِبَقَايَا عَقْلٍ

تُسَمِّيهَا النَّاسُ

هَوَسًا… وَهَذَيَانًا.

لَمْ يَبْقَ شَيْءٌ،

لَا لِعِتَابٍ،

وَلَا لِعَوْدَةٍ.

أَنَا الآن…

بَقَايَا حُطَامٍ.

أَضْغَطُ عَلَى رُوحِي

بِهُدُوءٍ

كَيْ لَا تَنْكَسِرَ.

صَعْبٌ

أَنْ أُبْرِيَهَا

مِنْ جَدِيدٍ.