تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٨١ بيت

المتفرقات

لَسْتُ بِخَيْرٍ.

ولَنْ أَكُونَ.

بِي أَلْفُ دَاءٍ،

وأَوَّلُهُ

الْعِشْقُ.

أَفْتَّشُ عِنْدَ عَرَّافَتِي

عَنْ جَوَابٍ…

وأَعْرِفُهُ.

لَكِنَّ الذَّاكِرَةَ

هِيَ الَّتِي تُصِرُّ عَلَيْكِ،

كَأَنَّكِ قدرٌ

لَا يُؤَجَّلُ.

أَزِيحُ الذِّكْرَيَاتِ،

فَتَنْهَضِينَ

مِنْ بَيْنِهَا أَعْمَقَ.

عِشْقُنَا—

عَقِيمٌ،

ومَعَ ذَلِكَ

لَا يَزُولُ.

فَلِمَاذَا تَعُودِينَ؟

ولِمَاذَا

كُلَّمَا حَاوَلْتُ النَّجَاةَ

صَارَ الْجَوَابُ

أَغْرَبَ؟

هَذَا الْعِشْقُ

أَطْفَأَ عُودِي،

فَصَارَ لَا يَعْرِفُ

غَيْرَ نَشِيجٍ

يَنْكَسِرُ

بَيْنَ أَصَابِعِي.

ومَعَ ذَلِكَ،

تَحْرُسُكِ ذَاكِرَتِي،

كَأَنَّهَا تَخَافُ

أَنْ تَسْقُطَ

إِنْ تَرَكْتُكِ.

بُوصَلَةُ الزَّمَنِ

لَا تَشِيرُ إِلَّا إِلَيْكِ؛

تَعِيدُنِي

إِلَى أَوَّلِ كَلِمَةٍ،

إِلَى الْحَدِيثِ

حِينَ جَرَّنَا

إِلَى مَا لَمْ نُسَمِّهِ.

كُنَّا صَدِيقَيْنِ—

هَكَذَا قُلْنَا.

وكَانَ بَيْنَنَا

شَيْءٌ

يَكْبُرُ،

ونَشِيحُ عَنْهُ.

كُلُّ يَوْمٍ

كَانَ يَكْبُرُ أَكْثَرَ،

ونَصْمُتُ…

حَتَّى أَثْقَلَنَا

مَا لَمْ يُقَلْ.

كُنْتُ أَنْتَظِرُ اللَّقْاءَ

بِشَوْقٍ

لَا يُشْبِهُ الصَّدَاقَةَ،

ولَا يَعْتَرِفُ

بِاسْمِهِ.

الْحُبُّ

لَيْسَ كَلَامًا،

بَلِ ارْتِجَافُ يَدٍ،

ورَعْشَةُ رُوحٍ،

وأَثَرٌ

يُقِيمُ فِي الرُّوحِ.

مَعَكِ

خَلَعْتُ كُلَّ مَا كُنْتُ أَمْلِكُ،

وصِرْتُ فَلَكًا

يَدُورُ حَوْلَ اسْمِكِ—

ولَا يَصِلُ.

لَنْ أُرَاقِبَكِ مِنْ بَعِيدٍ

بَعْدَ الْآنَ.

غَامَرْتُ بِكُلِّ أَشْوَاقِي،

وخَسِرْتُ الطَّرِيقَ،

لَكِنَّنِي رَبِحْتُ

هَذَا الِاعْتِرَافَ:

أَنَّكِ فِي دَاخِلِي

شَيْءٌ

أَكْبَرُ مِنَ الْفَقْدِ،

مُقَدَّسٌ،

لَا يُقَالُ…

ولَا يَمُوتُ.