تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٦٢ بيت

المتفرقات

كُنتُ أَحتَفِظُ

بِما أَكتُبُ،

اليَومَ

أَكتُبُ دوني.

كَما اختارَ لَنا القَدَرُ

وُضِعْنا مَعًا،

ثُمَّ تُرِكْنا

لِما بَعدَ ذٰلِكَ.

لَستِ مِثالًا،

لٰكِنَّكِ

أَفضَلُ نَصٍّ

وَأَعمَقُ ما كَتَبتُ.

لَم أَبحَثْ عَنِ الجَمالِ،

فَالباحِثونَ

يُطارِدونَ العابِرَ.

أَعتَرِفُ:

وُلِدَتْ أَشياءٌ جَميلةٌ،

وَما زِلتُ

أَعيشُ فيها.

أَقرَأُ كُلَّ شَيءٍ

إِلّا نَفسي،

وَأَكتُبُ

لِأَفهَمَ.

أَوراقي

غُرفَتيَ الأُخرى،

وَأَسطُري

تَغلي تَحتَ جِلدي.

لُغَةُ الشَّوقِ

كِتابٌ قَديمٌ،

أُعيدُهُ

خَوفًا

مِن نِسيانِ الدَّرسِ.

أُؤانِسُ الحَرفَ،

وَحينَ أَغيبُ عَنهُ

أَعودُ…

وَحدي.

أَفزَعُ مِن قَلبي

حينَ يُناديني،

حَرَّمتُ عَلَيهِ

أَن يَنبِضَ.

وَمُنذُ استَوطَنتِ

ذاكِرَتي

لا أَنامُ.

أَحبَبتُ،

هَرَبتُ،

عُدتُ،

ثُمَّ اختَبَأتُ…

حَتّى

لَم يَبقَ شَيءٌ.

لا أَدري:

أَهٰذا حَنينٌ

أَم وَهمٌ؟

في الأَوَّلِ

كُنتِ

بِدايَةَ قَصيدَةٍ،

وَاليَومَ

أَنتِ

قَصيدَتي المُؤَجَّلَةُ

إِلَى الأَلَمِ.

أَختِمُكِ

حُزنًا،

كُلَّما بَدَأتُ.