تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٩ بيت

المتفرقات

واحدٌ في واحد…

سقطَ عمري.

كطفلٍ

يخافُ النوم،

لم يُكملْ واجبَه.

بحثتُ عن

ذلك المعلّم،

وعندي سؤالٌ

تأخّرَ كثيرًا:

لماذا ضربتني؟

لم ينتظرِ الإجابة.

كنتُ خائفًا،

وكانت يدُه

أسرع.

واحدٌ في واحد،

لم تَعُدْ نتيجة،

بل وجعًا

يكبر.

لا أعدك بشيء.

أنا والمستحيل

بيننا صداقة.

أقرأ خوارقَ اللاشعور

بملل،

وقد تجاوز عمري

كلَّ أمل.

أشربُ ما تبقّى

من كأسٍ

لا تُسمّى،

وأتركُ المرارة

تفعلُ ما تريد.

ما زالتِ الأرضُ

تحاول ابتلاعي،

وأنا أقاوم—

بلا سببٍ آخر،

هي غريزةُ البقاء.

وصل ديواني

"لملميني"

بنفس الإهداء،

لن أضيف شيئًا—

هو لك.

غير أني

أقرأ نفسي الآن

كشيء

تأخّر كثيرًا،

مثل أحلامي،

ومثل جوابٍ

ما زلتُ

مدينًا به—

واحدٌ في واحد.