تخطَّ إلى المحتوى

الداء والموت هما قد صنعا

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

الداء والموت هما قد صنعا

كل رماد الشُّعُلات الخابياتِ

من العيون الواسعات والتي

تغمرنا بالنظرات الحانياتِ

من ذلك الفم الذي قد أغرق

القلبَ ومن قُبْلاتهِ ذي الشافياتِ

ومن حياة حركاتٍ قد غدت

أشدَّ من شعاع شمسٍ بادياتِ

أيتها النفس إذن ماذا سيبقى

بعد هذا؟! يا لقسوة المماتِ

لا شيء غير صورةٍ شاحبةٍ

خُطت بأقلام الرَّصاص الباهتاتِ

وهي تموت في انعزالٍ وحدها

ومثلما في وحدةٍ ألقى مماتي

كم هو شائنٌ عجوزٌ دهرنا

وهو يحك كالغراب الخافياتِ

فأنت يا سفاحنا الأسودَ

قاتل النفوس والفنون والحياةِ

مهما جرى فأبدًا لن تستطيع

قتل من حفظتُ في مذكراتي

فهي التي قد أسعدتني وهْيَ من

قد صنعتْ مجدي وفخري في حياتي