تخطَّ إلى المحتوى

ا عسى أن يريد مني العذول

الخفيف

٢٢ بيت

المتفرقات

ا عَسى أَن يُريدَ منّي العَذولُ

وفُؤادي مُتَيَّمٌ متبولُ

هَمُّه الهجرُ للغواني وقَلبي

سَلبتْهُ خَريدة عُطْبولُ

كيف صَبري وقد بدالي من السَّجْ

ف أَثِيثٌ جَعْدٌ وخَدٌّ أَسيلُ

وجهُها أَبلجٌ ومَبْسِمها در

رٌ ولكنَّ الطَّرْف منها كحيلُ

ولها ناهدٌ وخصرٌ لطيفٌ

وقَوامٌ سَمْتٌ ورِدْفٌ ثقيلُ

يطلب العاذلُ المُكلَّف بَيْني

يَنْثَني القلبُ وهو لا يستحيلُ

يا خَليليَّ من ذُؤابة قحطا

ن بنِ هودٍ أَلان جَدَّ الرَّحيلُ

إِنَّ بالسّاعد الحصينة مَلكاً

طالبياً مَنْ زاره لا يَعيلُ

عَلَوِيّاً مُتَوَّجاً هاشميّاً

حَسَنَيّاً نَواله مَبْذولُ

أَنتّمُ يا بني البَطين لُيوثٌ

وغُيوثٌ وأَبحرٌ وسُيول

ما رَنا طالبٌ إلى مجدكم بال

طَّرْف إِلاّ ثَناه وهو كَليلْ

ومتى همّ أَن يُساويَكمْ أعْ

وَزَهُ السُّودَدُ العريض الطويلُ

يا سليل البَطِين والحُرَّةِ الزهْ

را هي الطُّهر والحَصانُ البَتولْ

خمسةٌ خَصَّهمْ بتخصيصه الخا

لقُ رَبّي وهو اللطيف الجليل

ما لهم سادسٌ غداة الذي مد

دَ عليهم كساءَه جِبريلُ

ما تَرَى في الملوك كالغانِم المَلْ

ك ابن يحيى هيهات أَيْنَ المثيلُ

أَنتَ يا با الوَهَّاس بَدْرُ مَعالٍ

ماله مُذْ أَضاء فينا أُفولُ

لك خُلْق كأَنّه عَرْفُ مِسْكٍ

دُونه في مَذاقِهِ السَّلسبيلُ

حيث ما كنتَ أَو حللَت من الأَرْ

ض حَليف العُلى فأَنت أَصيلُ

لم أُجالسْ إِلاّ الملوك ولم أَمْ

دح سواهُمْ ولم يَجُر بي السبّيلُ

إِنْ تَجَوْهَرتُ في المديح فإِنّي

أَجِدُ المدحَ واسعاً فأَقولُ

منكُمُ يُحْسُن الصّنيعُ وأَنتمْ

خَيْرُ من يُسْأَلُ العَطا فَيُنيلُ