تخطَّ إلى المحتوى

أتريد قلب الشعر أن يتجددا

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

أتريدُ قلبَ الشعرِ أن يتجددا؟

أتريدهُ وهجاً مثيراً جامحاً متوددا؟

أتريدُهُ سطراً يُثيرُ عوالماً فيشبُّ في نيران عشقِكَ سيِّدا؟

ستراهُ في بركاتِ آل محمَّدٍ صنفاً جديداً جيِّدا

ستراهُ عند البضعةِ الزهراء ِ حتماً قد تفتَّحَ للخلائق ِ فرقدا

منْ نبع ِ فاطمةٍ تجيءُ كواكبٌ عيداً مِنَ الصلواتِ أحلى ما يكونُ وأسعدا

وهو الذي نشرَ المشارقَ في يديهِ محمَّدا

وهو الذي بضياء ِ فاطمةٍ مضى نجماً وقافية ً وبسمة َ زهرة ٍ فأقامَ أحرفَهُ الزواهرَ مسجدا

يا عيدُ أقبلْ فالمجرَّة ُ فاطمٌ ومدارُها بدم ِالصلاةِ توقَّدا

أقمارُها الأطهارُ روح ُ الدين ِ والدنيا وبسملة ُ الهدى

راياتُ دين ِ اللهِ تخفقُ دائماً في عشق ِ فاطمةٍ فتمتلكُ المدى

بين النَّيازكِ قد ذكرنا إسمها فأذاعنا عطراً ومعراجاً لأجمل ِ مبتدا

كلُّ النجوم ِ إذا قلبناها رأيناها على أصداء ِ فاطمةٍ ندى

وهجُ السَّماء ِ طريقُها ودعاؤها قد طافَ سبعاً واستنارَ جمالُهُ وأعادَ للأمس ِ المكبَّل ِ في الظلام ِ لهُ غدا

يا زهرة َ المحرابِ يا مدَّ الحنان ِ وكلَّ أبواب ِ الهدى

شهبُ العبادةِ في دعائكِ في ركوعكِ في سجودكِ لنْ يقيِّدَها مدى

هذي السَّماءُ وأرضُها في نورِ ميلادِ الجمال ِ توحَّدا

ميلادُكِ الميمون ُ يمنحُ دائماً مِن جودِ طهرِكِ للخلائق ِ مولدا

كلُّ الوجودِ لحكيكِ الأبديِّ ظلُّ هو الصَّدى

قد ظلَّ حبُّكِ يا حبيبة َ أحمدٍ في خيرِ ساحاتِ الغرام ِ الفارسَ المتسيِّدا

حقٌ لكلِّ قصيدةٍ حُرِقتْ بحبِّكِ أن تعيشَ وتُفتَدَى

ماذا تبقَّى للكواكبِ مِنْ علوِّ إن يكنْ أصلُ العلوِّ وفرعُهُ في عشق ِ فاطمةٍ صدى