ورفضَ النيزكُ أيضاً أن تكونَ في العشقِ
أدوارٌ مسمومة
فتحَ الحزنُ
دكاكينَ الجراحْ
انتهتْ في الفتحِ
أدوارُ الصباحْ
لغةُ عمياءُ
في معملها الأرعنِ
لم تصنعْ لمرضاها لقاحْ
بقي الحبُّ على مدرجهِ
الأخضرِ والأصفرِ
مقصوصَ الجناحْ
وتعرَّى القمرُ الأبيضُ
من أضوائهِ
منْ حلمهِ الساكنِ
في معرضِ أزياءِ الرياحْ
ترتدي الشمسُ
من الليلِ طريقاً
لختامِ المسرحِ
المشهور في نيلِ النجاحْ
منْ هنا تبدأُ أدوارُ المرايا
في افتضاحاتِ المخازي
والملاهي وادِّعاءِ
المطرِ الصافي
أمام الأملِ المذبوحِ
عند السيدِ القاضي
بأعمالِ الصلاح
تشربُ الأدوارُ سُمَّا
حينما يُعلنُ في المذياعِ
في التلفازِ عن موتِ الكفاحْ
حينما يتسعُ اليأسُ
مسافاتٍ بقلبٍ
ثمَّ لا تنهضُ فلساً
يتحدَّى ظلمةَ الأعداءِ
أن تُنتجُ فتحاً
من فتوحاتِ الصباحِ