تخطَّ إلى المحتوى

أخلص لربك تحظ بالامال

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

أخلص لربك تحظ بالامال

ما أحسن الاخلاص في الأعمال

وانهض لإدراك العلى بعزيمة

جبارة كعزيمة الرئبال

إن الجليل من استقل ببحثه

وجلا الحقائق كالفتى (الجيلالي)

ما زال بالأبطال يكلف باحثا

حتى انتهى للفذ في الابطال

في (المولد) الميمون أعظم عبرة

وأجل رمز للمثال العالي

خير الموالد ما انجلى عن مصطفى

وأبان مولد أيمن الأطفال

سلبت روايتك النهى فتخطرت

مثل العروس بذيلها المختال

خلعت على التمثيل كفك حلة

عربية أدبية المنوال

هذا هو الهم البعيد فطل به

شرفا وته فخرا على الأمثال

إن (الجزائر) أنجبتك محققا

متحليا بالصدق في الأقوال

عزت بمثلك في الشباب فاصبحت

مثل اللباة تعز بالأشبال

اني لأشهد والشهادة وعرة

وعلى الرقاب ثقيلة الأحمال

أجهدت فكرك في شبابك باحثا

وعمرت وقتك فيه بالأشغال

متحملا عبء الدراسة معرضا

عن كل لهو شاغل للبال

حتى جنيت جناك غير منغص

وظفرت منه باطيب استغلال

فكرت في الدنيا وفي أحداثها

ودرست ما فيها من الأحوال

وسبرتها نقما فلم أر نقمة

مثل النبوغ يصاب بالإهمال

وسيرتها نعما فلم أر نعمة

كخلود طيب الذكر في الأجيال