أحلى مِنَ الحبِّ أن أُدعى للقياكا
وأنْ أُضمَّ إلى أحلى بقاياكا
وأن نعيشَ معاً في كلِّ ثانيةٍ
وأن يُطابقَ في معنايَ معناكا
وأن أفوحَ هنا أو ها هناكَ صدىً
كأوَّلِ الغيثِ آتٍ مِنْ حكاياكا
عالجتُ أرضيَ حين الأرضُ قد قرأتْ
مسعايَ بالقربِ مِنْ أنوارِ مسعاكا
أزهارُ قلبيَ لم تُفتحْ مطالعُها
إلا إذا صرختْ في الفتحِ أهواكا
بحرٌ مِنَ الشوقِ لم تخرجْ لآلئُهُ
إلا وعمقٌ لها في الحبِّ ناداكا
أنَّى رحلتَ فهذا الحبُّ يجمعُنا
ممشايَ جاورَ في التِّرحال ممشاكا
أجدفتُ نحوكَ والمجدافُ فوق يدي
عشقي ورايةُ أحلامي وكفَّاكا
خذني إلى حضنِكَ الريَّانِ مُبتحراً
حتى أفوزَ بشيءٍ مِنْ هداياكا
قصائدي بدؤها دنياكَ واختُتِمَتْ
أمواجُها وهيَ في أحضانِ أخراكا
هيهاتَ أبصرُ لو يوماً تُقاطعُني
وكلُّ ما فيَّ بالأزهارِ لاقاكا
دربي هو الحبُّ في أقوى حرارتهِ
عينايَ دربُهما في الحبِّ عيناكا