تخطَّ إلى المحتوى

إيمان يا من كلها تحنان

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

إيمانُ يا مَنْ كُلُّها تحنانُ

كم ذا بقلبكِ يكبرُ الإنسانُ

لم تنضجِ الأشعارُ إلا حينما

كانتْ وراءَ بلوغِها إيمانُ

أنساكِ كيفَ وهل لقلبي طاقةٌ

وشعاعُ ذكركِ ذلكَ الخفقانُ

جاورتُ اسمكِ يا حبيبةَ والدي

وأنا وقلبي والهوى جيرانُ

ما جفَّ شعرٌ في فمي وهواكِ في

شعرٍ رقيقٍ ناعمٍ فورانُ

أخلاقُكِ الخضراءُ ما عنوانُها؟

أيكونُ مِنْ عنوانِها الغدرانُ؟

قد ذابَ فيكِ الحبُّ مرَّاتٍ وكمْ

قد طابَ مِنْ هذا الهوى الذوبانُ

وتحرَّكتْ كلُّ الدقائقِ دورةً

وهواكِ في تحريكِها دورانُ

ولبستِ مِنْ نهرِ الدعاءِ حرارةً

هيهاتَ أنْ يتجمَّدَ الجريانُ

لم تتصلْ هذي الصَّلاةُ بأختِها

إلا وحبُّكِ فيهما شريانُ

وعلى يديكِ حجارةٌ لمعتْ ومِنْ

معراجِ روحكِ ذلكَ اللَّمعانُ

إنِّي عرفتُكِ...دونَ ذلكَ لمْ يكنْ

يخضرُّ فوق جوارحي العُرفانُ

أهذي بحبِّكِ؟ إنَّ كلَّ قصيدةٍ

غُسِلتْ بأمطارِ الهوى هذيانُ

ما أجملَ الهذيانَ إنْ وصلَ الهوى

ومكانهُ وزمانهُ الغليانُ

إيمانُ مِنْ جزري التي لمْ تنفتحْْ

إلا ومِنْ شطآنِها الأحضانُ

إيمانُ أنتِ أميرةٌ في لوحتي

وتُطيعُني في رسمكِ الألوانُ

يحلوُ الكلامُ وأنتِ ضمنَ مياهِهِ

الوردُ والأزهارُ والرَّيحانُ

أنتِ الفضيلةُ حينَ يكشفُها المدى

ولها ومِنْ كشْفِ الجَمَالِ بيانُ

محرابُكِ العملُ الجميلُ وهاهنا

صلَّى وفي محرابِكِ القرآنُ

ماذا أحدِّثُ عنْ وصالِ دمائنا؟

أيعيشُ بعد وصالِنا الكتمانُ؟

أيموتُ كهفٌ لمْ يُصاحبْ ظلمةً؟

وفؤادُهُ هوفي يديكِ حنانُ

أوصيكِ يا أختاهُ بعد حديثِنا

أن لا تفارقَ بوحَنا الأغصانُ

لا تعجبي إن كانَ مدِّي في الهوى

لم يقتربْ مِنْ مدِّهِ النُّقصَانُ