بُشْرَى هِلَالُ الصَّوْمِ أَقْبَلَ نُورُهُ
يَجْلُو الظَّلَامَ بِرَحْمَةِ«الْعَلَّامِ»
رَحمَاتُ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ تَنَزَّلَتْ
لِتُزِيلَ عَنَّا ظُلْمَةَ الْآثَامِ
«كَمْ دَمْعَةٍ فِي اللَّيْلِ فَاضَتْ خَشْيَةً
تَرْجُو الْعِتَاقَ بِسَجْدَةٍ وَقِيَامِ
أَبْوَابُ جَنَّاتِ النَّعِيمِ تَفَتَّحَتْ
وَتَزَيَّنَتْ لِقَوَافِلِ الصُّوَّامِ
تَرْنِيْمُ قُرْآنٍ وَذِكْرُ مَسَاجِدٍ
حَفُّوا الْعِبَادَ بِرَحْمَةٍ وَسَلَامِ
رَبَّاهُ! فَاغْفِرْ مَا مَضَى مِنْ زَلَّةٍ
وَامْنُنْ بِعَفْوِكَ مُسْبِغَ الْإِنْعَامِ
مَنْ صَامَهُ إِيمَانَ قَلْبٍ مُخْلِصٍ
نَالَ الرِّضَا وَفَضَائِلَ الْإِكْرَامِ
ضَاءَتْ فَوَانِيسُ الدُّجَى بِمَدَائِنٍ
مَعْمُورَةٍ بِالذِّكْرِ وَالإِطْعَامِ
أَنْوَارُ لَيْلَةِ قَدْرِهِ قَدْ أَشْرَقَتْ
فِيهَا النَّجَاةُ وَحُسْنُ كُلِّ خِتَامِ
نَرْجُوكَ يَا رَبَّ الْبَرِيَّةِ عِتْقَنَا
فَاكْتُبْ لَنَا الْفِرْدَوْسَ خَيْرَ مُقَامِ