تخطَّ إلى المحتوى

ما للزمان يعز فيه ذليل

الكامل

٣ أبيات

الهجاء

مَا لِلزَّمَانِ يُعَزُّ فِيهِ ذَلِيلُ

وَيَذُوقُ مِن مُرِّ الحَيَاةِ جَلِيلُ

هَل حُكِّمَ المَأفُونُ سَاعَةَ غَفلَةٍ

أم هَل بَدَا لِلغَافِلِينَ سَبِيلُ

أم هَل تَوَارَت ذِي العُقُولُ بِفِكرِهَا

أنَّ الحَيَاةَ يَسُودُهَا المَهبُولُ