عَزَمُوا الرَّحِيلَ وَقَد عَزَمتُ بَقَاءَ
وَتُرِكتُ فِي وَصَبٍ وَكُنتُ دَوَاءَ
قَد ضَرَّنِي بَعدَ الرَّحِيلِ مَوَدَّتِي
لَمَّا حَسِبتُ مِنَ الظَّلامِ ضِيَاءَ
فِي كُلِّ يَومٍ أشتَكِي ألَمًا وَلَم
ألقَ القَصَائِدَ لِلسَّقِيمِ شِفَاءَ
ثَوبَ العَنَاءِ لَقَد عَرَفتَ بِأنَّ لِي
دَاءً كَدَاءِ العَاشِقِينَ خَفَاءَ