تَسِيرُ بِكَ الأَيَّامُ سَيرَ مُودِّعِ
وَتَدنُو لَكَ الأَحزَانُ مِن كُلِّ مَضجَعِ
فتَشكُو مِنَ الأَحزَانِ كُلَّ لَجَاجَةٍ
وَتُبقِي مِنَ الأحَزانِ كُلَّ تَوَجُّعِ
كَأنَّ سُرُورَ الدَّهرِ ضَلَّ طَرِيقَهُ
وَحَالَت بِنَا الأَقدَارُ نَحوَ تَفَجُّعِ
عَجِبتَ مِنَ الأَقدَارِ لمَّا سَألتَنِي؟!
فَدَعنِي فَدَمعُ العِينِ فَتَّ بِأضلُعِي