صُغرَاهُ كُبرَى إذَا مَا كُنتَ مُرتَعِبا
وَجِّه رَصَاصَكَ أشعِل رَأسَهُم لَهَبا
فِينَا حُمَاةٌ وَطَعمُ المَوتِ يُعجِبُهُم
يُعْزَى إلِيهِم كَلَيثِ الغَابِ لَا لَعِبا
كُبرَاهُ صُغرَى وَمَا بِالقَولِ مِن عَجَبٍ
لَو كَانَ يَقدِرُ طَرقَ البَابِ مَا لَجَبَا