وما حُبُّ البِلَادِ بِقَولِ حُبًّا
إذَا أحبَبتَ بَل حِفظُ الأمَانَةْ
لَعَمرُ اللهِ فِي الأمرَينِ لَبسٌ
وَكَاشِفُهُ؛ فَعَائِلُهُ المُصَانَةْ
فَلَا تُخدَع إذَا مَا قِيلَ حُبًّا
فَدَربُ الحُبِّ لَيسَ بِهِ خِيَانَةْ
وما حُبُّ البِلَادِ بِقَولِ حُبًّا
إذَا أحبَبتَ بَل حِفظُ الأمَانَةْ
لَعَمرُ اللهِ فِي الأمرَينِ لَبسٌ
وَكَاشِفُهُ؛ فَعَائِلُهُ المُصَانَةْ
فَلَا تُخدَع إذَا مَا قِيلَ حُبًّا
فَدَربُ الحُبِّ لَيسَ بِهِ خِيَانَةْ